الشيخ حسين آل عصفور

117

الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع

* ( علمه بما في بطنه إلَّا إذا كانت عنده في موضع محصور ) * فتكون كالأهليّة * ( فيجب التعريف ) * لمن كانت عنده في ماء محصور أو مكان محصور . * ( ولو علم انتفاءه عن المالك المعروف سقط تعريفه في الجميع ) * حتى في المملوكة بالأصالة * ( وكان ) * حكمه * ( كالموجود في المباح ) * فهو لواجده . ويدلّ على هذا الحكم من الأخبار ، خبر أبي حمزة الثمالي كما في الكافي عن أبي جعفر عليه السّلام وخبر حفص بن غياث المروي في قصص الأنبياء لسعيد بن هبة اللَّه الراوندي وخبر الزهري عن علي بن الحسين عليه السّلام كما في الأمالي للصدوق وخبر تفسير العسكري الوارد في قضية الرجل العابد من بني إسرائيل وكان محارفا فأخذ غزلا من امرأته فاشترى به سمكة فوجد في بطنها لؤلؤة فباعها بعشرين ألف درهم ، فجاء سائل فدقّ الباب فقال له الرجل : ادخل ، فدخل فقال : خذ أحد الكيسين ، فأخذ أحدهما وانطلق فلم يكن بأسرع من أن دقّ السائل الباب فقال له الرجل : أدخل ، فدخل فوضع الكيس في مكانه ثمّ قال : كل هنيئا مريئا أنا ملك من ملائكة ربّك ، إنّما أراد ربّك أن يبلوك فوجدك شاكرا . وأمّا خبر الزهري فمضمونه أنّ رجلا شكى إلى علي بن الحسين عليه السّلام الدين والعيال فبكى وقال : أيّ مصيبة أعظم على المؤمن أن يرى بأخيه المؤمن خلَّة فلم يمكنه سدّها ، إلى أن قال علي بن الحسين عليه السّلام : قد أذن اللَّه في فرجك يا جارية احملي سحوري وفطوري فحملت قرصين فقال علي بن الحسين عليه السّلام للرجل : خذهما فليس عندنا غيرهما فإنّ اللَّه يكشف بهما عنك ويرزقك خيرا واسعا منهما ، ثمّ ذكر أنّه اشترى سمكة بإحدى القرصين وبالأخرى ملحا ، فلمّا شقّ السمكة وجد فيها لؤلؤتين فاخرتين ، فحمد اللَّه عليهما فقرع بابه فإذا صاحب السمكة وصاحب الملح يقولان جهدنا أن نأكل من هذا الخبز فلم تعمل فيه أسناننا وقد رددنا لك هذا الخبز وطيّبنا لك ما أخذت منّا ، فجاءه رسول علي بن الحسين عليه السّلام وقال له : يقول لك علي بن الحسين عليه السّلام إنّ اللَّه قد أتاك بالفرج فاردد إلينا طعامنا فإنّه لا يأكله غيرنا وباع الرجل اللؤلؤتين بمال عظيم قضى به دينه وحسنت بعد ذلك حاله .